مع اقتراب عيد الفطر المبارك، الذي يُعد الكعك والبسكويت جزءًا أساسيًا من تقاليده، أصدر المركز القومي للبحوث نشرة طبية للدكتور سعيد شلبي، أستاذ واستشاري الباطنة والكبد، حول كيفية تهيئة الجهاز الهضمي لتناول كعك العيد دون التعرض لمشاكل صحية.
تأثير كعك العيد على الجهاز الهضمي
أوضح الدكتور سعيد شلبي أن الجهاز الهضمي يعتاد خلال شهر رمضان على العمل في فترتي الإفطار والسحور، مما يستدعي إعادة تأهيله تدريجيًا بعد انتهاء الصيام. ولتجنب مشاكل عسر الهضم، يُنصح بـ:
تناول وجبات خفيفة ومتفرقة خلال اليوم.
تجنب الإفراط في تناول الكعك خلال الأيام الأولى بعد رمضان.
إدراج الكعك ضمن الوجبة الرئيسية بدلاً من تناوله كوجبة منفصلة.
كمية الكعك الموصى بها يوميًا
للحفاظ على الصحة والوزن المثالي، يُفضل تناول:
3 كعكات يوميًا كحد أقصى.
أو استبدالها بـ كعكة واحدة مع قطعة بيتيفور وقطعة غُريبة.
وأشار الدكتور إلى أن كعكة واحدة تحتوي على 400 سعر حراري، وتشمل:
35% نشويات.
30% سكر.
35% دهون.
وتناول أكثر من 3 كعكات يوميًا قد يمنح الجسم طاقة تفوق احتياجه اليومي بعشرة أضعاف، مما يؤدي إلى السمنة وزيادة الوزن.
تحذيرات خاصة لبعض المرضى
يجب على مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم ودهون الدم توخي الحذر عند تناول الكعك، حيث يُنصح بـ:
الاكتفاء بكعكة واحدة وبسكويتة واحدة يوميًا.
تجنب الكعك تمامًا لمن يعانون من ارتفاع شديد في الكوليسترول أو السكري المصحوب بمضاعفات.
مشروبات تساعد على الهضم بعد تناول الكعك
1- القرفة
تساعد على تحسين عملية الهضم.
ترفع من استجابة خلايا الجسم للأنسولين، مما يساهم في الحفاظ على مستوى السكر في الدم.
2- الحلبة
تحتوي على مادة الجلاكتومانان التي تقلل من مستوى السكر والكوليسترول في الدم.
غنية بـ الألياف التي تمتص الدهون وتحسن عمل الجهاز الهضمي.
نصائح لتقليل أضرار الكعك
الإكثار من الخضروات والبقوليات والفواكه الغنية بالألياف لتقليل امتصاص الدهون.
تقليل استخدام الدهون الحيوانية مثل الزبدة والسمن البلدي عند تحضير الكعك، مما يجعله أكثر صحة وأمانًا.
يُعد كعك العيد من العادات المحببة للجميع، لكن تناوله بكميات معتدلة مع اتباع الإرشادات الصحية يساعد في تجنب المشاكل الهضمية وزيادة الوزن، مما يجعل الاحتفال بالعيد أكثر متعة وصحة.