لا توجد مناسبة أفضل من شهر رمضان للاحتفال بأحد أشهر أنواع المكسرات والإضافات، وهو الزبيب الذي يحتفل به العالم في 30 أبريل من كل عام، وهو يحتوي على نسبة قليلة من الدهون وفوائد صحية عديدة، وهو يناسب العديد من المأكولات التي يدخل في تكوينها. ونتعرف هنا على تلك الفاكهة المجففة وكيف بدأ تاريخها وقصتها.
وبحلول القرن التاسع عشر، جلب المبشرون الإسبان العنب إلى الولايات المتحدة وأنشئوا مزارع الكروم لأول مرة، وفي عام 1873 تم اكتشاف الزبيب لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية، وتولدت صناعته التي حققت أرباحا عالية، وفي عام 1968 حقق الزبيب من ماركة "تريل ميكس" شعبية كبيرة بعد تغطيته بالشوكولاتة.
تمت زراعة "مسقط"، وهو زبيب كبير الحجم من بذور صغيرة، في جنوب إسبانيا، وقام المزارعون في اليونان بزراعته بدون بذور يسمى الكشمش، وربما يكون الاسم تحريفًا لكلمة "كورنثوس".
اتخذ الفينيقيون والأرمن القدماء الخطوات الأولى في إتقان زراعة الكروم وعملية زراعة العنب، ومن المُوثق تاريخيا أن الفينيقيين والأرمن أول خبراء زراعة الكروم في العالم.
وبين عامي 120 و 900 قبل الميلاد، بدأ الفينيقيون مستعمراتهم في مزارع الكروم بإسبانيا واليونان، وفي الوقت نفسه بدأ الأرمن مزارعهم للكروم في تركيا الحالية وإيران والعراق، حيث تتمتع هذه المناطق المتنامية بالمناخ المثالي لصنع الزبيب، والقريب من اليونان وروما أول أسواق الزبيب.
كان أطباء روما واليونان القديمة يستخدمون الزبيب لعلاج جميع أنواع المشاكل، من آلام المفاصل إلى الشيخوخة، وغالبًا ما كان الرومان يستخدمون الزبيب مقابل المال، ومنحه للفائزين من المنافسين، ولم يحظى الزبيب بشعبية في أوروبا حتى القرن الحادي عشر عندما عاد الفرسان إلى ديارهم من الحروب الصليبية وأحضروا معهم الزبيب من البحر الأبيض المتوسط وبلاد فارس.
وفي القرن الثامن عشر، ساعد المبشرون الأسبان المزارعين في كاليفورنيا في زراعة العنب وتسويقه.
All rights reserved. food today eg © 2022